Wednesday, February 17, 2016

(35) إنْتِقامٌ



-  ياإبن الكلب .....
   وحياة أمك .....
-  فيه أيه !! أيه اللى حصل !!!!
-  أفتحى باب العربيه ندخله جوه ... 
-  ندخل مين !! فهمينى أيه اللى حصل ... مين ده ؟؟
-  دلوقتى أفهمك ... أفتحى الباب الورانى ... ساعدينى بسرعه قبل الناس ماتتلم علينا .....
-  مش حاأركب معاكى الا لما تفهمينى إنتى بتعملى أيه ...
-  أستنى بس ندخل فى شارع هادى قبل مايفوق ... وحاأقولك كل حاجه ....
   بصى .. أنا معايا حبل فى شنطه العربيه .. حاجيبه .. وحاأربط إيديه ورجليه .. وأكمم بقه ....
   كل اللى عايزاه منك .. إنك تساعدينى نحطه ورا فى الشنطه ...
-  لا طبعا .. مش حاأساعدك فى أى حاجه ... أنا رايحه أخد تاكسى من على الشارع العمومى ومروحه ...
-  خلاص .. ماتعمليش حاجه ... أنا حاأجرر أمه لوحدى ...
   دقيقه واحده بس .. قبل مايفوق .. والا حد يعدى .... 
   
   إبن الكلب ده ... بافتح باب العربيه .. لقيته دخل ايده بين رجليا ... بالف بسرعه .. راح كوعى إتخبط
   فى دماغه .. لقيته وقع على الأرض .. الظاهر إتخبط فى الرصيف .. أغمى عليه ...
-  وأنا كنت فين ؟
-  كنتى بتلفى علشان تركبى من الباب التانى ...
-  كان بيتحرش بيكى يعنى !!!!
-  بصى .. أنا ماباحبش كلمه تحرش دى ... كلمه غبيه مالهاش أى علاقه باللى بيحصل ....
   يتحرش بيكى .. معناه بالبلدى .. يجر شكلك .. يستفزك ....علشان يتخانق معاكى ....
   إنما اللى بيحصل مع الستات ده .. أسمه تعدى .. إعتداء ... سواء باللفظ .. أو بالفعل ...
   علشان أنا باتخنق من اللى بيغلط فى اللغة العربيه ...
-  ده وقت فلسفه !!!  
   إنتى دلوقتى ربطيته وحطتيه فى شنطه العربيه ليه ؟؟؟
-  علشان حاأعلمه الأدب ... حاأديله درس ماينساهوش طول عمره ...
-  درس أيه وهبل أيه ... نوديه القسم نعمله محضر وخلصنا ...
-  لا .. فى القسم حايضيع مستقبله ... ده لسه صغير .. وممكن تكون دى أول مره يعملها ...
-  خلاص أديله قلمين .. وسيبيه يروح لأاهله ...
-  مش كفايه ... أنا متغاظه منه قوى ....
-  وناويه على أيه !!!
-  الأول حانروح ناخد البنات ... ونطلع أحنا الخمسه على فيلتنا اللى فى العجمى ....
   حانغمى عنيه .. وحانربطه فى السرير ... وحانغتصبه .. لغايه مايجيب دم ...
-  إنتى شاربه حاجه ؟؟؟؟   أنا سايباكى ومروحه ... ماليش دعوه بيكى ...
-  ماتبقيش عيله ... أحنا مش كل حاجه بنعملها سوا ... أنا عمرى ماأتخليت عنك ...
-  المره دى إنتى أتجننتى .. وعايزه تدخلينا السجن ... دى جريمه خطف ياماما ... وخطف قاصر ..
-  أشمعنى هما يخطفونا .. ويغتصبونا !!! أحنا كمان ممكن نخطفهم .. ونغتصبهم .. ونعلمهم الأدب ...
-  حاجه من الأثنين .. ياتفتحى شنطه العربيه .. نفك الواد ده ونسيبه فى حاله .. ياحاأمشى وحاأسيبك ...
-  طب أدينى فرصه بس أشرحلك وجهه نظرى .. لو ماقدرتش اقنعك .. أوعدك أنى حاأسيبه ...
-  وجهه نظر أيه !!  هو أنا لسه حأعرفك النهارده !!  ده أحنا مافيش حاجه مابنقولهاش لبعض ..
   الواد فاق وعمال يخبط برجليه ....
-  يتفلق ... أنا عايزه أعيش التجربه دى .... حاتفرق معايا قوى .. وحاأندم لو ضيعت الفرصه دى ...
-  ومالقتيش إلا العيل ده تجربى فيه ... طب أخطفى واحد عليه القيمه ... على رأى المثل .. إن سرقت
   أسرق جمل .. وإن خطفت إخطف قمر ... 
-  حاأعملها وحياتك ... حاأخطف واحد أجنبى .. أشقر وعنيه زرقا ...
-  إنتى عبيطه يابت إنتى !!!  هو فيه بنت تغتصب راجل !!!
-  وأيه المشكله ؟؟
-  الطبيعه عملتنا كده ... شوفى الحيوانات .. اللى لسه على طبيعتهم زى ماربنا خلقهم .. 
   عمرك شوفتى قطه ماسكه قط من قفاه .. وشله حركته .. وبتاخد حقها منه بالعافيه !!!! 
   عمرك شفتى أسد قاعد على الأرض .. ومراته هى اللى راكبه فوق منه !!!!
   أحنا كمان كده .. طبيعه الراجل .. وتركيبه جسمه .. ماتخليش الست تقدر تغتصبه الا إذا كان قادر ...
-  الكلام ده كان زمان .. قبل مايكتشفوا الفياجرا ... 
   دورى على النت وإنتى تشوفى كام ست إغتصبت راجل ...
   واحده منهم عندها محل كوافير .. وبتلعب كراتيه ... دخل حرامى يسرقها .. ضربته وحبسته فى
   أوضه ٣ أيام .. تديله فياجرا وتغتصبه ... طلع من عندها على المستشفى عدل ... ههههههه
-  إنتى فاكره إنك لما تغتصبى واحد راجل .. تبقى بتعاقبيه !!! إنتى بتديله اللى هو عايزه ...
-  إنك تاخدى حاجه من حد غصب عنه ... ده مش عقاب ؟؟
-  إغتصاب الست للراجل .. مافيهوش أى إهانه للراجل ... بالعكس .. ده ممكن يتفاخر بيه ..
   ويطلع فى التليفزيون يعمل بيه دعايه لنفسه كمان .... بعكس الست ... إغتصاب الراجل لها .. يعتبر
   منتهى الإهانه ليها ... 
   الراجل مابتفرقش معاه الست اللى بيمارس الحنس معاها ... أنما الست بطبيعتها عاطفيه ... 
   مش ممكن تسلم نفسها الا للإنسان اللى بتحبه ....
-  دى حاجه مالهاش أى علاقه بالعاطفه ... ده مجرد إنتقام ....
-  إنتى أيه اللى طلع الفكره دى فى دماغك فجأه كده !!! لما الواد مد إيده عليكى ... والا إنتى أساسا
   الفكره كانت مسيطره عليكى !!!!
-  بصراحه .. الفكره مسيطره على من فتره ... ونفسى أنفذها مع واحد معايا فى الشغل ... شايف
   نفسه شويه ...
-  كسفك ؟؟
-  حرق دمى ... 
-  طلبتى منه تخرجوا سوا ومارضاش ؟؟؟
-  عرضت عليه أوصله ....
-  تفتكرى حاييجى اليوم .. اللى البنات هما اللى يعاكسوا الرجاله ... ويخطفوهم ويغتصبوهم !!!
-  أكيد طبعا ... ماهو ماعدتش حد بيتجوز ... والبنات بقوا أكتر من الرجاله ... مسيرها حاتبقى
   غابه ...
-  قومى نطلع الواد من الشنطه ... نديله قلمين ونهدده شويه .. ونسيبه يمشى ...
-  إنتى ليه كل ماأبقى عايزه أعمل حاجه .. تكسرى مقاديفى ؟؟؟
-  حانعملها .. بس مش مع العيل ده .... أنا كمان نفسى أعيش التجربه دى معاكى ....
-  الواد اللى معايا فى الشغل ... عايزاه يلحس جزمتى ... ويترجانى ... 
-  إحلمى إحلمى .. قومى نطلع الواد خلينا نروح ... الساعه بقت ١١ .... 
   

No comments:

Post a Comment