Saturday, December 31, 2016

(46) إخْتِلالٌ





  -  عايز أسألك سؤال ... هو احنا بنختار أصدقائنا على أساس أيه ؟؟؟
  -  هو احنا اللى بنختار أصدقائنا !!!
  -  القدر مثلا  !!!
  -  الإحتياج أعتقد ... 
  -  المصلحه قصدك  !!!
  - المصلحه مش دايما بتكون مرادف للإستغلال ... المصلحه مرادف للإنتفاع ... والإنتفاع غير المنفعه ....
  -  طب أنا وأنت بقينا أصدقاء أزاى ؟؟؟ 
  -  أنا فاكر إنك فى المدرسه كنت علطول لوحدك .. وماحدش كان معبرك .. فصعبت على وكلمتك ...
  -  أنا بقى فاكر إن العيال كانوا دايما بيضربوك ... وياخدوا منك السندوتش ... وأنا اللى كنت باحميك منهم ...
  -  إنت عايز أيه ؟
  -  هو احنا فيه بينا أى حاجه مشتركه ؟
  -  هو فيه بينك وبين كل أصدقائك حاجه مشتركه ؟؟
  -  لأ .. خالص .. وهو ده اللى مجننى .... عندى خمسين صديق .. مافيش بينى وبين أى واحد فيهم أى حاجه مشتركه ....
     نفسى الاقى حد بيحب الحاجات اللى بحبها ... له نفس إهتماماتى ... نقعد نتكلم بالساعات من غير ماحد فينا يتريق
     على التانى .. أو يسخر منه ... أو يحسسه أنه جاى من كوكب تانى ....
  -  خدها نصيحه منى ... عمرك ماحاتلاقى حد يستحمل جنانك غيرى ... وأحمد ربنا إنى مش باحكى لحد الحاجات اللى 
     بتقولهالى .... أنا قايم أروح ....
  -  أستنى بس ... عايز أقولك على حاجه مهمه ... أقعد بس ...
     سمعت عن فيلم  Sully  ؟؟؟
  -  ماأنت عارف إنى ماليش فى الأفلام ...
  -  طب سمعت عن قصه الطيار اللى نزل بطيارته فى نهر فى أمريكا ؟؟؟
  -  أمتى الكلام ده !!!!
  -  فى ٢٠٠٩ .... بس هما لسه عاملين عنه فيلم السنه دى ....
     أنا لسه شايف الفيلم ده النهارده ... طيار فى امريكا .. بعد ماطلع بطيارته اللى عليها ١٥٠ راكب .. الطيور دخلت 
     فى محركات الطياره وحرقتهم ... ماكانش قدام الطيار غير انه يرجع المطار ... ولكنه أكتشف أنه مش حايقدر يوصل
     للمطار .. فقرر أنه ينزل بالطياره فى النهر ... 
  -  جميل .. فين المشكله !!!
  -  وأنا باتفرج على الفيلم .. جالى إحساس غريب ... 
     على الرغم من أن الطيار قدر يثبت للمحققين إنه ماكانش حايقدر يوصل بالطياره لحد المطار ... وأنه ماكانش قدامه
     حل تانى ....
     مش عارف ليه حسيت أنه كان نفسه يجرب الهبوط على سطح الميه ...
  -  ينتحر يعنى  !!! 
  -  ساعه ما الطيار لقى إن محركاته إتحرقت .. إتصرف حسب ما أتدرب وأتعلم .. وبالطريقه الوحيده اللى يعرفها ...
     إتصل ببرج المراقبه وقالهم أنا راجع المطار ... برج المراقبه حط له مطارين فى حاله استعداد لهبوط اضطرارى ...

     الطيار بدأ يستعمل خبرته الطويله .. ويحسب حساباته ... أزاى حايوصل للمطار ... كل ده فى ثوانى ....
     فجأة .. لمح النهر .. وقرر أنه حاينزل فى النهر ...
     فى اللحظه دى .. ماكانش بيفكر أنه مش حايلحق يوصل للمطار ... ولا كان بيفكر أن دى الطريقه الأفضل لإنقاذ 
     الركاب ... ولا حسبها من أساسه ...
     كل اللى كان فى دماغه ساعتها .. أنه عايز يجرب الهبوط على سطح الميه ...
     بقاله٤٠ سنه بيطير ... عنده الخبره دى كلها ... قرب يطلع على المعاش ... الفرصه دى عمرها ماحاتجيله تانى ...
     ليه مايجربش !!!  ممكن يفشل !! ويفشل ليه ... خبراته دى كلها فايدتها ايه ... أكيد حايقدر يعملها وينجح فيها ...

  -  أنت بتقول أيه !!!!
  -  كل ده ماخدش منه ثوانى .. خد القرار .. وبدأ التنفيذ .. وبعدين بدأ يفكر أزاى ممكن يعملها صح ...
  -  ده إستنتاجك !!!
  -  ده إحساسى ...
  -  ده ظهر فى الفيلم !!!
  -  إطلاقا ... بس أنا حاسس إن هو ده اللى حصل فى ذهن الطيار ساعتها ....
     حاأحكيلك على تجربه شخصيه ... مره كنت سايق ومستعجل قوى ... ماكنتش مستحمل أتعطل فى الإشارات ...
     يادوب الإشاره فتحت .. ورحت دايس بنزين على الأخر علشان الحق الإشاره اللى بعدها ... بينى وبين الإشاره
     اللى بعدها تقاطع ... قبل ماأوصل للتقاطع ده بحوالى ٥٠ متر .. لقيت عربيه خارجه منه .. من على الشمال ...
     انا بجرى بسرعه لانى عارف إن التقاطع إتجاه واحد ... جاى من الشمال ... وبناء عليه .. أنا اللى عندى الأولوية ..
     اللى على اليمين هو اللى عنده أولوية أنه يعدى الأول ... ده قانون المرور ...
     العمليه كلها خدت ثوانى ... دوست على الفرامل .. وبعدين لقيتنى باشيل رجلى من على الفرامل .. وباخبطها ...
     كان عندى فرصه أوقف العربيه وأتفادى التصادم ... مر فى ذهنى أنه هو اللى غلطان وأنا ماليش ذنب ...
     لقيت نفسى .. وفى أقل من ثانيه .. باخد قرار إنى أخبطه ... حسيت إنى عايز أخبطه ... حسيت فجأة إنى عايز
     أدخل التجربه دى ... أشوف إحساسها أيه .... ودى أحسن فرصه ... لإنى مش غلطان ...
     كل ده فى أقل من الثانيه ... 
  -  أيه الشر ده !! وذنبها أيه العربيه التانيه !! عايز تجرب التصادم .. خش فى الحيطه ياأخى ...
     المهم ... كمل .. 
  -  الباقى مالوش أهميه .. الخبطه ماكانتش جامده .. لانى كنت دوست فرامل شويه .. عسكرى المرور شاف أنه جاى
     من الشمال .. وكان عنده علامه ستوب ... وشاف اثار الفرامل بتاعتى .. قاله أنت اللى غلطان .. وسابنى أمشى ..
  -  أنت مفترى ...
  -  استنى بس ماتستعجلش ... عايز احكيلك موقف تانى ...
     كنت سايق برضه .. بس مش مستعجل .. وصلت عن تقاطع مافيهوش لا إشاره ولا ستوب ... عايز أدخل شمال ..
     بصيت قدامى على العربيات اللى جايه .. لقيت موتوسيكل جاى ... حسبتها .. لقيت إنى ممكن أعدى مستريح قبل

     الموتوسيكل مايوصل عندى ... وفعلا دوست بنزين وحودت شمال ...
     فجأه .. وقبل ما أعدى الشارع .. لقيتنى بادوس فرامل .. وأقف فى نص الشارع ... والنتيجه طبعا إن الموتوسيكل 
     لبس فى العربيه .. وصاحبه وقع على الأرض وأتعور ...
     أنا ماحسيتش بنفسى وأنا بادوس فرامل ... مافكرتش أنا باعمل ايه ... تصرفى كان مفاجئ لى أنا نفسى ... 
     ماقدرتش ألاقى له أى تفسير ...
  -  يعنى أيه !!
  -  يعنى لما خبطت العربيه .. ولما وقفت قدام الموتوسيكل .... ده ماكنتش أنا .... 
     مش أنا اللى خدت القرارات دى ... القرارات دى صدرت منى .. غصب عنى .. وأنا فى حاله من عدم السيطره ... 
     وحاسس إن ده بينطبق كمان على الطيار فى قراره الهبوط على سطح الميه ...
  -  أنت بتخرف ... القرارات دى صدرت منك فى لحظه غباء ... وكلنا بتمر علينا لحظات بنتصرف بغباء ونرجع نندم ...
  -  أنا مش باتكلم على مواقف سلبيه ... أنا باتكلم على ثوانى ... أقل من ثوانى .. بيسقط فيها المنطق ....
     طب أديلك مثل تانى ... عمرك مالاحظت فى ماتشات الملاكمه ... ان الملاكم ساعات بياخد ضربات سهله قوى ...
     ممكن يتفاداها بسهوله ... وبالرغم من كده بيسيبها تنزل على وشه ؟؟؟ 
  -  لأ مالاحظتش ... وأكيد السبب أنه تعب ومش قادر يدافع عن نفسه ... لثوانى ... محتاج يلتقط أنفاسه ...
  -  لأ بس خليك معايا ... هما مش بيقولوا إن الأحلام بتكون نتيجه .. إن العقل الواعى بتاع المنطق .. بينام .... والعقل 
     الباطن بتاع النزوات .. هو اللى بيستلم الدفه !!!!
  -  أه ... 
  -  الحاله دى بتحصلنا وإحنا نايمين ..... طب لو كانت بتحصل لنا وأحنا صاحيين !!! 
  -  ومستغرب أنك مش لاقى حاجه مشتركه بينك وبين أصدقائك !!!!!
     أنا مستغرب .. أنت أساسا أزاى عندك أصدقاء ....
  -  قوم روح ...
      

Sunday, December 25, 2016

(45) وداع




  أبى الحبيب : 
  أكتب لك .. لأننى لا استطيع مواجهتك .. على الرغم من أنك الإنسان الوحيد الذى أستطيع أن أقول له هذا الكلام 
  ويصدقنى .... ولكنك لن توافقنى ... وستمنعنى ....

  لقد قررت الرحيل ...
  أنا الأن فى طريقى إلى نيبال ...

  هل تتذكر حريق المجمع العلمى فى ديسمبر ٢٠١١  .. خلال أحداث مجلس الوزراء !!!!
  قبلها بيومين كنت فى ميدان التحرير ... أصلى الفجر مع المعتصمين هناك ... بعد الصلاه قررت العوده إلى المنزل ...
  كان الظلام سائد ... والناس جميعهم نيام ... كانت الشوارع خاليه تماما ... 
  ما أن إقتربت من المجمع العلمى .. حتى شاهدت حركات خاطفه وأضواء باهته عند الباب الخلفى للمجمع ...
  وجدتنى أختبئ خلف أحدى السيارات ... ثم أخذت فى الإقتراب بحذر شديد ...
  لم أستطع التقدم كثيرا خوفا من إفتضاح أمرى ... ولكن المسافه كانت كافيه لأتبين أناس ذو بشره زرقاء .. بملابس
  سوداء داكنه اللون ... ملامح وجوههم قريبه من ملامحنا ... أذانهم مطموسه ... وحركاتهم سريعه للغايه ....
  كان واضحنا أنهم يسرقون الكتب والمخطوطات ... ألاف الكتب كانت تخرج أمامى من الباب الخلفى ثم تختفى فى 
  الظلام ..... لم أستطع أن أتبين إلى أين يذهبون بها ....
  على الرغم من رهبه الموقف .. فلم أغادر مكانى أو أهرب ... كان جسدى كله يرتعش .. والعرق يتصبب منى ...
  ولكنى كنت مصمم أن أتأكد من أن ما أشاهده ليس وهما ... أو إنعكاسات لبعض الأضواء ... أ
و أناس منا يرتدون 
  الأقنعه الزرقاء ... 
  لم يعد لدى أى شك أنهم من سكان الكواكب الأخرى ... وذلك بعدما تبينت أنهم فائقى الطول ... أطول منا بمالا يقل عن
  نصف المتر ... 
  ومن هنا بدأت رحلتى فى البحث عن المجهول ....
  ولكن عن ماذا أبحث ... لقد قرأت من قبل كل ما قيل فى سكان الكواكب الاخرى .... أين الجديد !!!
  حريق المجمع بعدها بيومين .. جعلنى أوجه بحثى نحو نقطه محدده ... 
  حرق مكتبه الأسكندريه عام ٤٨ قبل الميلاد ... وهل شاهد أحد الرواه ..  أناس ذوى بشره زرقاء بالقرب من مكتبه
  الأسكندريه قبل حرقها بأيام .....
  
  لن أطيل عليك ياأبى ... فالتفاصيل لا نهايه لها ... ستجد كل مابحثت عنه .. وتوصلت إليه على مكتبى فى حجرتى ...
  أعلم أنك سوف تقرؤها كلها ... لأنك شغوف مثلى ... أنت الذى علمنى القراءه ... وأنت الذى كنت تحثنى على العلم

  والبحث والمعرفه ... ولو أن ماحدث لى .. كان قد حدث لك .. لكنت قمت بما أقوم به أنا ألأن بالضبط .... 

  أنهم موجودون ياأبى ... مخلوقات أخرى غيرنا ... تتشابه معنا ولكن لا تشبهنا ... وتشبهنا ولكن لا تتشابه معنا ...
  المفاجأة ... أنهم لا يأتون من السماء ... ولكن يسكنون باطن الأرض ....
  هل تذكر فيلم ( AVATAR ) !!! .. هل تذكر مسلسل الأطفال ( The Smurfs ) !!! 
  ألإنسان ألأزرق فى ألأفلام ليس من وحى الخيال ... أنه يستند إلى حقائق ... 
  هل اتضحت لك قليلا صوره يأجوج ومأجوج ... الخلق الذى يسكن باطن الأرض ... والذين كانوا يعيثون فى الأرض 
  فسادا ... إلى أن أغلق عليهم ذو القرنين  منفذ الخروج إلى ظاهرها !!!!
  لقد أكتشفت أن سكان باطن الأرض .. أجناس متعدده .. وأقوام مختلفه ومتباينه ... وليسوا بجنس واحد فقط ....
  البعض منهم على إتصال بنا ... هم أصحاب العلم والتكنولوجيا ... متفوقين فى العلوم وخاصة فى الطب ... هم من
  ساعدوا فى بناء الأهرامات ... وهم أصحاب نظريه التحنيط ... 
  هم من وراء كل الحضارات على مر العصور ... هم أصحاب الأطباق الطائره التى تظهر فى سماؤنا ...
  هم الذين يظهرون أحيانا .. ويعالجون بعض مرضانا .. بدون جراحه أو معدات ...
  هم الذين يظهرون أحيانا .. وينقذون أرواحا من الموت أو الهلاك ...
  هم الذين أنقذوا الكتب والمخطوطات .. قبل حرقها عده مرات على مر التاريخ ....
  هم أصحاب الظواهر الخارقه والأسرار .. التى لا نجد لها تفسير ....
  هم من يحذروننا دائما من تدمير كوكبنا ... وهم من يحافظون علينا من الفناء ....

  لقد أكتشفت أن هناك ٧ مداخل إلى باطن الأرض ... لا يعلمهم جميعا إلا أناس قليلون ... يقال أن أحدهم تحت الهرم 
  الأكبر ... وأحدهم فى القطب الشمالى ... وأحدهم فى مثلث برمودا ... وأحدهم تحت المسجد الأقصى .. حيث يحفر
  اليهود .. مدعيين أنهم يبحثون عن هيكل سيدنا سليمان ...
  وأحدهم .. حيث أنا ذاهب ... فى جبال الهمالايا فى نيبال .... تحرسه الرهبان البوذيين والهندوس ....

  أعلم أنهم لن يمكننونى من الأقتراب ... وأعلم أننى لن أدخل باطن الأرض ماحييت ... ولكنها تجربه مثيره أريد أن 
  أخوضها ... من أجل العلم والمعرفه ... والفضول طبعا ...
  سوف أعيش مع هؤلاء الرهبان ... أنا على يقين من أننى سأتعلم الكثير .. وقد أستطيع يوما ما .. أن أكتب كتابا 

  يفيد البشريه ... قد أصبح يوما ذو قيمه ....
  لقد سئمت الحياه فى مجتمع بالى ... يأكل نفسه بنفسه .. يدمر حضارته بيده ... يطمث ماضيه ويعبث بمستقبله ...

  مجتمع ينحدر إلى الجهل ... ينساق إلى الإنحلال والإنحطاط الأخلاقى والتربوى والتعليمى والثقافى والعلمى ...
  مجتمع يقتل فى أبناؤه أحلامهم وأمالهم وطموحاتهم ... ويدفعهم إلى الكفر والإلحاد دفعا ....
  مجتمع يجبرك أن تتخلى عن مبادئك ... وأن تكره كل ماكان جميلا ... وتتمنى الموت لنفسك ... والهلاك لكل ماهو 
  حولك ....

  إدعو لى يا أبى ... 
  قد يعتصر قلبك ألما على فراقى ... ولكنك فى قراره نفسك تعلم أننى على حق ... 
  وداعا ...


Saturday, December 24, 2016

(44) تأهيل




-  سيدى الرئيس ... وقتنا ضيق للغايه ... نحن هنا لكى نخبركم ببعض الحقائق التى يحتم عليكم مركزكم الجديد كرئيس
   لاقوى دوله فى العالم الإلمام بها ...
   هذه الحقائق سوف تزيل هذه الابتسامه البلها... المشرقه ... عن وجهكم .. وسوف تنتزع روح الدعابه من نفسكم ...
   لذا فنحن نلتمس منكم الإنصات وأخذ الأمور بمزيد من الجديه ... 
-  فليكن ... 

-  أولا : من الأن وصاعدا ... موقفكم من اليهود يجب أن يكون مبهم .. لا مؤيد ولا معارض .. لا متعاطف ولا ناقد ...
   اليهود يملكون البورصه وسوق المال ... يملكون كل البنوك ... يملكون كل الشركات الكبرى ... معظم أعضاء مجلسى
   النواب والشيوخ من اليهود ... 
   اليهود هم شركاؤنا وحلفاؤنا ... مصالحنا وأهدافنا وأطماعنا مشتركه ... كل العالم يعلم ذلك ...
   ولكننا لانقولها صراحتا ....
   مانفعله شيئ ... ومانصرح به شيئا أخر ...

   ثانيا : موقفكم من المسلمين يجب أن يكون محددا ... الإرهابيون مسلمون ... ولكن المسلمين ليسوا ارهابيين ...
   نحن نلصق بهم تهمه الارهاب ... ولكننا لا نتهمهم بالإرهاب ...
   الدين الإسلامى هو الدين الحق ... والقرأن هو كتاب الله ... 
   نحن متيقنون من ذلك ... ولكننا أبدا .. لن نعترف بذلك أو نصرح به ...
   لو إجتمعت الأمه الإسلاميه لهيمنت على العالم كله .. ولركع العالم كله أمامها ....
   لذلك فنحن لدينا أجهزه أمنيه عملها الوحيد هو العمل على إنهيار الكيان الإسلامى .. وتفكيك الدول الاسلاميه ..
   ونشر الجهل فى شعوبهم ... وتشكيكهم فى عقيدتهم ... وتصدير العبث واللهو والفجور لهم ... وقتل أحلامهم
   وطموحاتهم ... وتشويه صورتهم أمام الجميع ... وحث غير المسلمين على كراهيتهم وإذدرائهم ونبذهم ....
   لذلك .. فلا عنصريه بعد اليوم ... سوف تظهرون إحترامكم للمسلمين فى جميع أحاديثكم ...
-  مهلا ... هل أنت مسلم ؟؟
-  بالطبع لا ... أنا مسيحى ..
-  على الرغم من أنك موقن من أن الإسلام هو الدين الحق !!!!
-  سيدى الرئيس ... أنا موقن من أن الفلسطينين هم أصحاب الحق ... وعلى الرغم من ذلك فأنا أدعم اليهود فى
   إنتزاعهم للأراضى الفلسطينيه وحربهم ضد العرب ...
   ما نؤمن به شيئ ... وما يجب علينا أن نفعله شيئا أخر ....

   هذا هو ماجئت أنا وفريقى من أجل إعدادكم وتهيئتكم له ...
   
-  ثالثا : لسنا وحدنا فى هذا الكون ....
   هناك مخلوقات أخرى لله ... وجدت على الأرض قبل نزول الإنسان ... منهم الصالحون ومنهم المفسدون ....
   منهم الاصغر منا حجما .. ومنهم الأكبر .... منهم من هم فى لون البحار .. ومنهم من هم فى لون الجبال .. ومنهم
   من هم فى لون الاشجار ... ومنهم من لم نراهم ولكننا نعلم بوجودهم ...
   لايأتون من كواكب أخرى كما يعتقد الناس ... نحن من أشعنا هذه ألاكاذيب لنخفى أمرهم ... ولكنهم يعيشون
   تحت الأرض ... فى عوالم متكامله للغايه ...
   فى بعض الأحقاب .. عاشوا فوق الأرض .. وساعدوا الإنسان على المعرفه ... وساهموا فى بناء الحضارات ...
   ولكن الطغاه من أبناء الجنس البشرى كانوا يحاربونهم ويقتلونهم ويضطرونهم إلى العوده  لكهوفهم .... 
   نحن نتعاون مع جنس منهم متطور للغايه ... نتلقى منهم التكنولوجيا .. ونمدهم بالغذاء الذى لا ينمو فى تربتهم ...
   كل ماليس له تفسير فيما يحدث على الأرض ... وكل الأسرار التى لا يعلمها أحد ... تفسيرها سوف يقود اليهم ...
   ولذلك نحن حريصين كل الحرص على الا ينكشف أمرهم ....
   ليس كل مايعرف .. يقال ... وليس كل مايقال .. قد جاء أوانه .... وليس كل ماجاء أوانه .. وجد من يستحق أن يعلمه ..
   ويحمل أمانته .. ويتحمل مسئوليته .. ويحافظ عليه .....
-  هذا كثير جدا على ... لا استطيع استيعابه ... ولا أتحمله ....
-  نعلم ذلك ... ولهذا فنحن لا نخبركم عنه شيئ ... فقط نحيطكم علما بوجوده ... لا أكثر ...

-  وهل وظيفتى تحتم على أن أراهم أو أتحدث إليهم ؟
-  ربما .... كل ماهو مطلوب منكم فى الوقت الحالى ... عدم التصريح بأى أحاديث مرتجله غير مكتوبه مسبقا ..

   الموضوع التالى من حيث الأهميه .. هو الخطر القادم ... الصين ...