Saturday, December 24, 2016

(44) تأهيل




-  سيدى الرئيس ... وقتنا ضيق للغايه ... نحن هنا لكى نخبركم ببعض الحقائق التى يحتم عليكم مركزكم الجديد كرئيس
   لاقوى دوله فى العالم الإلمام بها ...
   هذه الحقائق سوف تزيل هذه الابتسامه البلها... المشرقه ... عن وجهكم .. وسوف تنتزع روح الدعابه من نفسكم ...
   لذا فنحن نلتمس منكم الإنصات وأخذ الأمور بمزيد من الجديه ... 
-  فليكن ... 

-  أولا : من الأن وصاعدا ... موقفكم من اليهود يجب أن يكون مبهم .. لا مؤيد ولا معارض .. لا متعاطف ولا ناقد ...
   اليهود يملكون البورصه وسوق المال ... يملكون كل البنوك ... يملكون كل الشركات الكبرى ... معظم أعضاء مجلسى
   النواب والشيوخ من اليهود ... 
   اليهود هم شركاؤنا وحلفاؤنا ... مصالحنا وأهدافنا وأطماعنا مشتركه ... كل العالم يعلم ذلك ...
   ولكننا لانقولها صراحتا ....
   مانفعله شيئ ... ومانصرح به شيئا أخر ...

   ثانيا : موقفكم من المسلمين يجب أن يكون محددا ... الإرهابيون مسلمون ... ولكن المسلمين ليسوا ارهابيين ...
   نحن نلصق بهم تهمه الارهاب ... ولكننا لا نتهمهم بالإرهاب ...
   الدين الإسلامى هو الدين الحق ... والقرأن هو كتاب الله ... 
   نحن متيقنون من ذلك ... ولكننا أبدا .. لن نعترف بذلك أو نصرح به ...
   لو إجتمعت الأمه الإسلاميه لهيمنت على العالم كله .. ولركع العالم كله أمامها ....
   لذلك فنحن لدينا أجهزه أمنيه عملها الوحيد هو العمل على إنهيار الكيان الإسلامى .. وتفكيك الدول الاسلاميه ..
   ونشر الجهل فى شعوبهم ... وتشكيكهم فى عقيدتهم ... وتصدير العبث واللهو والفجور لهم ... وقتل أحلامهم
   وطموحاتهم ... وتشويه صورتهم أمام الجميع ... وحث غير المسلمين على كراهيتهم وإذدرائهم ونبذهم ....
   لذلك .. فلا عنصريه بعد اليوم ... سوف تظهرون إحترامكم للمسلمين فى جميع أحاديثكم ...
-  مهلا ... هل أنت مسلم ؟؟
-  بالطبع لا ... أنا مسيحى ..
-  على الرغم من أنك موقن من أن الإسلام هو الدين الحق !!!!
-  سيدى الرئيس ... أنا موقن من أن الفلسطينين هم أصحاب الحق ... وعلى الرغم من ذلك فأنا أدعم اليهود فى
   إنتزاعهم للأراضى الفلسطينيه وحربهم ضد العرب ...
   ما نؤمن به شيئ ... وما يجب علينا أن نفعله شيئا أخر ....

   هذا هو ماجئت أنا وفريقى من أجل إعدادكم وتهيئتكم له ...
   
-  ثالثا : لسنا وحدنا فى هذا الكون ....
   هناك مخلوقات أخرى لله ... وجدت على الأرض قبل نزول الإنسان ... منهم الصالحون ومنهم المفسدون ....
   منهم الاصغر منا حجما .. ومنهم الأكبر .... منهم من هم فى لون البحار .. ومنهم من هم فى لون الجبال .. ومنهم
   من هم فى لون الاشجار ... ومنهم من لم نراهم ولكننا نعلم بوجودهم ...
   لايأتون من كواكب أخرى كما يعتقد الناس ... نحن من أشعنا هذه ألاكاذيب لنخفى أمرهم ... ولكنهم يعيشون
   تحت الأرض ... فى عوالم متكامله للغايه ...
   فى بعض الأحقاب .. عاشوا فوق الأرض .. وساعدوا الإنسان على المعرفه ... وساهموا فى بناء الحضارات ...
   ولكن الطغاه من أبناء الجنس البشرى كانوا يحاربونهم ويقتلونهم ويضطرونهم إلى العوده  لكهوفهم .... 
   نحن نتعاون مع جنس منهم متطور للغايه ... نتلقى منهم التكنولوجيا .. ونمدهم بالغذاء الذى لا ينمو فى تربتهم ...
   كل ماليس له تفسير فيما يحدث على الأرض ... وكل الأسرار التى لا يعلمها أحد ... تفسيرها سوف يقود اليهم ...
   ولذلك نحن حريصين كل الحرص على الا ينكشف أمرهم ....
   ليس كل مايعرف .. يقال ... وليس كل مايقال .. قد جاء أوانه .... وليس كل ماجاء أوانه .. وجد من يستحق أن يعلمه ..
   ويحمل أمانته .. ويتحمل مسئوليته .. ويحافظ عليه .....
-  هذا كثير جدا على ... لا استطيع استيعابه ... ولا أتحمله ....
-  نعلم ذلك ... ولهذا فنحن لا نخبركم عنه شيئ ... فقط نحيطكم علما بوجوده ... لا أكثر ...

-  وهل وظيفتى تحتم على أن أراهم أو أتحدث إليهم ؟
-  ربما .... كل ماهو مطلوب منكم فى الوقت الحالى ... عدم التصريح بأى أحاديث مرتجله غير مكتوبه مسبقا ..

   الموضوع التالى من حيث الأهميه .. هو الخطر القادم ... الصين ...

2 comments:

  1. جميلة ..نواة قصة خيال علمي ..ركز بقى ع الخيط ده
    اما عن الصين فمن المتوقع منذ ثانينيات القرن الماضي انها ستصبح القوة العظمى خلال سنوات قليلة من الان ..وعندما تعتلي قمة العالم ستهيمن وتعيث في الارض فسادا كغيرها ..وتلك سنه كونية

    ReplyDelete
  2. هل توجد علاقة بين هذه القصة وسابقتها المعنونة "خداع" ؟
    اتمني الا تكون هناك علاقة

    ReplyDelete