-
لماذا لاترد على الهاتف ؟؟؟؟
-
لقد تركته فى السياره .. ولم اسمعه يدق .....
-
أين أنت .... ماذا تفعل ؟ .... الساعه جاوزت السادسه ... وأنا أريد أن أذهب
لعملى ...
-
لقد وقعت سيارتى فى حفره ولا استطيع اخراجها .....
- إترك السياره اللعينه وإستقل تاكسى وإحضر حالا
الى المنزل .....
- لا استطيع .... أنا فى بلده اخرى .....
- بلده اخرى !!! ماذا تفعل فى بلده اخرى ؟؟
-
لقد خرجت للسهر مع بعض اصدقائى .... احدهم كان قد جاء من بلدته بالقطار ..
وكان ينوى بعد السهره الجلوس
فى محطه القطارات حتى
يتحرك قطار السابعه صباحا .. فعرضت عليه أن أعيده لبلدته بدلا من الجلوس فى المحطه
..
- أنت تكذب ..
-
لماذا أكذب عليكى ... هذه هى الحقيقه .. أقسم لك ...
- لا أصدقك .... لا أصدقك ....
ماذا ستفعل الأن ؟ يجب أن أذهب الى عملى ... ولن
أترك الاطفال نائمين وحدهم فى المنزل وأغادر .....
لا أستطيع أن أتغيب عن عملى .. لقد حصلت على
إنذار قبل ذلك للتأخير .. وهذا سوف يكون الإنذار الثانى .. بعدها أى
خطأ سوف أفقد عملى .... لن أفقد عملى بسبب حماقتك ...
- حبيبتى لن تفقدى عملك ... أنه ظرف طارئ ... إتصلى
بهم وأخبريهم أنك مريضه جدا ولن تستطيعين الحضور ....أخبريهم
أنك فى المستشفى مع إبنتك الصغيره ... ولا تستطيعى أن تتركيها بمفردها
......
- كف عن هذه الحماقات ... هل إتصلت بالإكسبريس
سرفيس ليحضروا .. ويخرجوا سيارتك من الحفره ؟
- أنا لست مشتركا بخدمه الاكسبريس سيرفس .... لو
اتصلت بهم يجب ان أدفع اشتراك سنه كامله ...
- أليس هناك احد حولك يستطيع مساعدتك فى إخراج
السياره ؟؟؟
- لا أعتقد ... إنها حفره كبيره على جانب الطريق ...
وقد وقعت فيها بكلتا العجلتين ...
الاماميه والخلفيه ...
- أنت تمزح أو تكذب ... هذا لا يمكن أن يحدث ...
- أقسم لك أن هذا ما حدث ... لقد كان الشارع مظلما
ولم أرى الحفره ......
أسمعى ... إتصلى بوالدتك .. وأطلبى منها أن تحضر
لتجلس مع الاطفال حتى أعود الى المنزل ...
- هل انت جاد ؟؟ أتصل بوالدتى السادسه صباحا .. لأوقظها
من النوم .. لكى أطلب منها الحضور للجلوس مع الاطفال ..
لأن زوجى لدى عشيقته ولا يستطيع الحضور !!!!!
- أنا لست عند عشيقتى ... وليست لى عشيقه ...
أنا فى ...
- كفاك كذبا .... هل تعتقد حقا أننى لا أعرف أنك
تخوننى !!
- أنا لم أخونك قط ... أقسم لك ...
- أنك دائم الخروج ليلا وحدك وتعود فى الصباح ....
أين تذهب ؟؟؟
إن لم أطلب منك نقودا ... فإنك لا تترك مليما فى المنزل ... أين ايراد المحل ؟؟؟
إن لم أطلب منك نقودا ... فإنك لا تترك مليما فى المنزل ... أين ايراد المحل ؟؟؟
دائما لا ترد على مكالماتى ... ودائما تتحجج
بكلام غير مقنع .... وعندما تكون فى المنزل ويدق هاتفك ... تخرج الى
الشرفه لتتحدث حتى لا أسمعك ...
واشياء اخرى كثيره تفعلها لا أجد لها أى تفسير
سوى أنك على علاقه بفتاه اخرى ... أنا لست غبيه كما تعتقد .. ولكننى
اتغاضى عن حماقاتك من أجل اطفالنا ....
- حبيبتى ...
- حبيبتى ...
- لا تنادينى بحبيبتى .... أنا لست حبيبتك ... ولا
تعود إلى المنزل ... إبقى عند عشيقتك ...
- أرجوكى ... إهدأى قليلا وسوف أعترف لك بكل شئ
.... أقسم لك مره أخرى اننى لم أخونك قط ... كل ماأفعله أننى أتعرف
احيانا إلى بعض الفتيات ونخرج
سويا .. ولكن حتى هذا الحد ... لانتجاوزه ...
- لا أصدقك .... مع من كنت البارحه ؟؟
- كنت .. مع فتاه ..
- أى فتاه ... أريد القصه كامله ..
- انها فتاه جاءت لزياره اقاربها فى العماره
المقابله لمتجرى ... شاهدتها تقف فى الشرفه ... نظرت اليها ونظرت الى ...
بعد قليل وجدتها جاءت لتشترى علبه سجائر ... تبادلنا حديثا طويلا ....
بعدها أصبحت تتصل بى دائما على الهاتف
ونتحدث طويلا ..
بالإمس اتفقنا على أن نخرج سويا ... جاءت من
بلدتها بالقطار ... وسهرنا سويا ثم احضرتها الى منزلها ... ولكن لم
يحدث بيننا أى شئ ...
- لا أصدقك ..
- حسنا ... تبادلنا القبلات ... هذا هو كل شئ ... أقسم
لك ...
- لا أصدق ... لا أصدق أنك تفعل ذلك ... لماذا !!
لماذا !!! .... هل قصرت فى حقك !!!!!
- لا لا ياحبيبتى .. لم تقصرى فى شئ ... انا احمق
...
- لماذا !!!!!!
- انك تعرفين ... كلما كبرنا فى السن ... إهتزت
ثقتنا فى أنفسنا ... وراودنا الشعور بأننا لم نعد مرغوبين ... وهذه المغازلات
تعيد لنا الثقه ... وترضى
غرورنا الاحمق ..... أنا أسف ... أعدك انها لن تتكرر ..
- لابد ان أحدهم قد إستيقظ الأن .... إذهب وجد من
يساعدك على إخراج السياره .....
- لا استطيع ..
- لماذا لا تستطيع ؟؟؟
- اننى فى بلده كلها من الغجر .... ولا يدخلها
غيرهم ..... هذه الفتاه التى كنت معها بالامس غجريه .... ولو ذهبت اليهم
سوف يسألوننى لماذا حضرت هنا .. ولا أعرف ماقد يفعلونه معى .....
اننى خائف ...
اننى خائف ...
- غجريه .... هل انحدر ذوقك لهذه
الدرجه ؟؟؟؟
- إنها لاتبدو مثلهم على الإطلاق ... إنها رائعه
الجمال ... تلبس مثلنا ... وتتحدث مثلنا
....
- كم عمرها ؟
- عشرون ....
- هل انت شاذ او شئ من هذا القبيل ؟؟؟ .... لقد
قاربت على الاربعين وتواعد فتاه فى العشرين من عمرها !!!!!!!
- هى اللى كانت تلاحقنى وتتصل بى طوال الوقت ....
- أنك احمق ... هل تعتقد أنها
مفتونه بك !!! .... إنها تخرج معك لانك سوف تنفق عليها ........
اتصل فورا بالإكسبريس سيرفس .. وأدفع لهم
مايطلبونه ..
- انه مبلغ كبير .. نحن فى احتاج اليه ....
- انه مبلغ كبير .. نحن فى احتاج اليه ....
- كان يجب ان تفكر فى ذلك قبل ان تقوم بحماقاتك
.... اتصل بهم فورا .... وأخرج من البلده .. وانتظرهم على الطريق
العمومى ..
- أحدهم قادم ....
- اخرج فورا من البلده ... إذهب الى الطريق العمومى ....
- لا أستطيع الركض امامهم .... سوف يلحقون بى ويقتلوننى .... يجب أن أتحدث اليهم ..
- أترك الهاتف مفتوحا حتى أسمع .. لاتغلقه ...
- اخرج فورا من البلده ... إذهب الى الطريق العمومى ....
- لا أستطيع الركض امامهم .... سوف يلحقون بى ويقتلوننى .... يجب أن أتحدث اليهم ..
- أترك الهاتف مفتوحا حتى أسمع .. لاتغلقه ...
*
*
*
- كل شئ على مايرام ..
- ماذا حدث ؟؟؟
- لقد تحدثت معهم بالإنجليزيه ... جعلتهم يعتقدون
أننى أجنبى قد ضل الطريق ... بالطبع لم يفهموا شيئا ...
- إتصل بالإكسبريس سرفيس ... بينما أتصل بعملى
لإخبرهم أننى لن أتمكن من الحضور .. وسوف أعاود الإتصال بك ...
*
*
*
- ماذا فعلت ؟؟
- انهم فى الطريق الى هنا ...
*
*
*
-
هل كل شئ على مايرام ؟؟؟
- نعم ... انا فى طريقى إلى المنزل ...
*
*
*
- أين انت ؟ لقد حضرت الى المنزل ولا احد هنا .....
- أنا عند والدتى ... والأطفال معى ... لا
تتصل بى مره أخرى ...

No comments:
Post a Comment